جمال الدين محمد الخوانساري
430
شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي )
آنهاست . ظاهر اينست كه تتمهء كلامي باشد « 1 » كه در آن مذمّت أهل عصر خود مىفرمودهاند ومراد اينست كه ايشان غافلند از آنچه رشد ايشان در آن باشد وبآن بر راه راست باشند وسختاند از قبول آنچه بهرهء ايشان در آن باشد ، وسلوك ميكنند غير مىدانى را كه سلوك بايد كنند ، يعنى براهى مىروند غير راهى كه بايد بروند چنانكه گوييا قصد كرده شده يعنى قصد كرده شده بأوامر ونواهى شرعيه ، يا آنانكه ملك الموت قصد ايشان دارد جهت قبض روح ايشان وخواهند مرد ، يا آنان كه درين نشأه قصد كرده شدهاند بنوشتن أعمال ايشان ، يا در آن نشأه قصد كرده شدهاند جهت ثواب وعقاب ، غير ايشان است وبايشان قصد آنها نشده ، وچنانكه گوييا بهره ونصيب در جمع كردن دنياست وآخرتى در كار نباشد . 6584 فاز بالسّعادة من اخلص العبادة . فيروزى يافته بنيكبختى كسى كه خالص گردانيده عبادت را از براي حق تعالى . 6585 فعل المعروف وإغاثة الملهوف واقراء الضّيوف آلة السّيادة .
--> ( 1 ) اين عبارت جزء فقرات خطبهء غرّاء است كه از خطب بسيار معروف ومشهور حضرت أمير المؤمنين علي عليه السّلام است وسيد رضى رضوان اللّه عليه در مقام نقل آن فرموده : « ومن خطبة له عليه السّلام تسمّى الغرّاء وهي من الخطب العجيبة » وفقرهء مذكوره در اينجا جزء قسمتى از آنست كه در مقام موعظه وپند مىفرمايد بعد از ذكر اين عبارت : « فهل دفعت الأقارب ، أو نفعت النواحب ، وقد غودر في محلّة الأموات رهينا ، وفي ضيق المضجع وحيدا ، قد هتكت الهوامّ جلدته ، وأبلت النّواهك جدّته ، وعفت العواصف آثاره ، ومحا الحدثان معالمه ، وصارت الأجساد شحبة بعد بضّتها ، والعظام نخرة بعد قوّتها ، والأرواح مرتهنة بثقل أعبائها ، موقنة بغيب أنبائها ، لا تستزاد من صالح عملها ، ولا تستعتب من سيّىء زللها ، أو لستم أبناء القوم والاباء واخوانهم والأقرباء ، تحتذون أمثلتهم ، وتركبون قدّتهم ، وتطئون جادّتهم ، فالقلوب قاسية عن حظّها ، لاهية عن رشدها ، سالكة في غير مضمارها ، كأنّ المعنىّ سواها ، وكأنّ الرشد في احراز دنياها » ( طالب ملاحظهء آن رجوع كند بمجلّد دوم شرح ابن أبي الحديد بر نهج البلاغة چاپ اوّل مصر ص 93 ) ابن أبي الحديد در شرح گفته : « ومنهم من رواه » : « يركبون قذتهم ، بالذال المعجمة » ( وسپس بشرح هر دو وجه بتفصيل پرداخته است ، فمن شاء فليراجعه .